• ×
  • تسجيل

الخميس 23 مايو 2019 اخر تحديث : 12-10-2018

التوجيه والإرشاد في مدارسنا

بواسطة : ali gluel
 0  0  1598
لم يعد تقويم السلوك في المدارس بالنصح والإرشاد يُجدي عن طريق المرشد الطلابي ..إذا ما عرفنا أن الطالب خلال الفترات العمرية يمر بمراحل نمو مختلفة ومواقف ومشاهد مؤثرة في حياته تحتاج إلى من يستطيع فهمها والتعامل معها
ففي المرحلة الابتدائية المرحلة الأهم في حياة الطالب حيث بناء الشخصية حيث يجب أن نربي الطفل وندعم المعلم حتى يكون المخرج جيلاً صالحاً بإذن الله ..
المرحلة المتوسطة والتي لأنقل أهمية عن المرحلة التي سبقتها وهي مرحلة التمرد على كل شيء في البيت أو المدرسة وهي مرحلة أكون أو لا أكون لتاتي المرحلة الثانوية مرحلة الرجولة وبناء الثقة..
طالب المرحلة الثانوية هو الخير كله والشر كله وزرع الثقة فيه والجلوس معه والاستماع إليه هو الحل ,عندما يبني الجيل على الثقة والحوار واحترام الأخر.. يكون لدينا جيل يتحمل المسؤولية والأمانة والإيثار والإحساس بالأخرين …
لا يمكن أن توكل مهنة الإرشاد والتوجيه اليوم في مدارسنا إلى من يهرب من مواجهة الطلاب ولا يريد العمل في مهنة التدريس ثم ينتقل ليعمل في مجال الإرشاد والتوجيه ومن ثم حل مشاكل الطلاب وتوجيههم… المقدمات تؤدي إلى النتائج
عندما يكون الإرشاد الطلابي في مدارسنا بخير سيكون التعليم لدينا بخير بإذن الله ….
المختص بمشاكل الشباب وهمومه أصبح ضرورة في مدارسنا وإلا فأن السلوكيات والمشاكل ستزيد..
ففي احد الدول العربية المجاورة تمت الاستعانة برجل أمن في المدارس الثانوية ولكننا لا نحتاج إلى مثل هذه التجربة
ولكن إذا فسد الزمان يجب أن نعيد النظر في أسلوب التربية ..
ساهم الإعلام والتقنية في تردي أخلاق بعض الأمم حتى أن علماء الغرب رأوا في المثل الإنجليزي مخرجاً “عودوا إلى المدارس والأمهات”
اللهم أحفظ شبابنا من بعض القنوات , عندما يرى الشباب دعايات بالملايين للرقص والغناء والشعر ثم لا يجد قوت يومه فلا نستغرب منه أي شيء ثم نصف شبابنا بالمراهقين!!!
ناهيك عن قنوات متخصصة في أفلام العنف يشاهدها الشباب اليوم حتى أصبح العنف أمامه من المسلمات وفي ظل ما يشاهده هذا الجيل من العنف في كل مكان حتى اصبح كل ما حوله عنف يأتي دور المعلم المخلص والمحب للمهنة عن التسامح والمحبة …
أعرف وبكل أسف أقولها أن من ينتقد جهازه الذي يعمل فيه كمن يأكل من جنبه ولكن ستظل الانتقادات و الاقتراحات موجودة وهي لا تنتهي والهدف منها هي التحسين وتطوير بيئة العمل في كل مجال , فعلى أكتاف وسواعد هؤلاء الشباب تقوم وتبنا الاُمم )
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 03:34 مساءً الخميس 23 مايو 2019.