• ×
  • تسجيل

الخميس 19 سبتمبر 2019 اخر تحديث : 12-10-2018

افتح يدك

بواسطة : ali gluel
 0  0  388

طالما سمعنا هاتين الكلمتين كثيراً في مراحل دراستنا ، ورغم أن ظاهرهما فيه الرحمة إلا أن باطنهما فيه العذاب ، ففتح اليد ليس لإعطاء طفلا صغيرا ًفي مرحلة الطفولة المتوسطة (6-9 سنوات )شيئا ًجميلاً يجعله يحب معلمه ويحب المدرسة
بل لتنهال عليه عدة ضربات بعصا قوية من معلمٍ غليظ القلب انتزعت من قلبه الرحمة فهو جلاداً أقرب من أن يكون معلماً،وعند امتناع الطالب المسكين من فتح تلك اليد الصغيرة خوفاً وجزعاً فإن باقي جسده يكون عرضةً للجلد والركل مصحوباً بالصراخ والتهكم وبألفاظ لا تليق بالمربي ،تساهم في تدمير شخصية الطالب .
لقد كان هذا أسلوبا ًمتبعاً لعملية التعليم في زمنٍ عشناه(في الغالب).
لازال البعض يتباكا عليه رغم تسرب الكثير من العقول التي تملك المواهب ولم تستثمر ، حتى من واصل المسيرة فإنه واصل رغم المعاناة القاسية فهو يذهب إلى المدرسة وكأنه يذهب إلى معتقل ، ويمني نفسه في أحلام اليقظة بأن يأتي إلى المدرسة وقد تحولت إلى ركام ، والمعلمين تحت هذا الركام بالطبع لأنهم فقدوا العطف والحنان الذي يفترض أن يتسم به
المعلم وخصوصاً معلم الصفوف الأولية .
أيها المعلمون كونوا للطلاب آباءً يكونوا لكم أبناءً ،اجعلوا من المدرسة مكاناً للمتعة مع التعلم . أروا الطلاب الجانب الإنساني من شخصيتكم هكذا يحبونكم .
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 09:21 مساءً الخميس 19 سبتمبر 2019.