• ×
  • تسجيل

الإثنين 26 أغسطس 2019 اخر تحديث : 12-10-2018

من المعلم الذي يريده الطلاب ؟!

بواسطة : otaif
 0  0  478
لفت انتباهي ما تطرق إليه الشيخ عبدالعزيز الطريفي وخلاصة كلامه أن الطالب أعظم وقف يمكن للمعلم أن يعتني به ، وتجري حسناته بسبب هذا العمل الرائع.
وإضافة إلى ذلك أريد أن أصل إلى بعض صفات المعلم القدوة والذي يحتاجه الطلاب ، فالمعلم محور العملية التعليمية وعرابها ، ومن يعول عليه الكثير في تفعيل التعلم بالشكل الصحيح الذي نتطلع إليه ، ومواكبة كل جديد والتعرف عليه، والقرب من واقع الطلاب وتلبية احتياجاتهم بالأقوال والأفعال ، وهو ذاك المعلم الذي لا يألو جهدا في إثراء نفسه وتزويدها بالمعارف والاطلاع على كل ما يفيد في العملية التعليمية لينعكس ذلك أثرا على الطلاب وإثرائهم بالمعارف وغرس القيم وكسب المهارات والتي لا يمكن لأي طالب الاستغناء عنها.
كذلك ما يمكن أن يظهر المعلم بالصورة المثالية والحسنة أمام طلابه ، وزيادة الوعي الذي لابد أن يتصف به ، وما يحفزه للتفاعل مع المعطيات بالشكل الصحيح الذي يمكنه من التعايش مع الجديد والقرب منه ، وهو بحاجة دائمة إلى الدافعية التي يتغلب بها على التحديات ، مقاوما لكل فكر هادم مضيع لأبناء وطنه مسفه لأحلامهم متسلحا بالعلم الذي يمكنه من الرد على الشبه والتي يتعرض لها الأبناء هنا وهناك وأن يتسم بالمبادرة التي تسعفه وتأخذ بيده للولوج إلى ما وراء الضبابية التي قد يتعلل بها بعض المعلمين. .
ويضيف إلى مشواره الرائع رسم خطة تمكنه من التقدم إلى مصاف المتجددين والمبادرين وذلك لأهمية التخطيط في حياة كل إنسان فضلا عن معلم الأجيال والذي يعي أنه ترك وراء ظهره كونه ناقلا للمعلومة إلى مدرب وموجه وممهر ومحاور ومناقش جيد قد انتقى من الكلام أعذبه ومن الفعل أميزه ليقترب من واقع طلابه ومن نفوسهم والذين خبرهم وسبرهم وتنبه لفروقاتهم الفردية وميولهم الشخصية ووقف معهم سدا منيعا لمواجهة التحديات التي تحيط بهم من كل جانب ، وأنكر كل الأصوات التي تهمش دور المعلم وتقدح في شخصيته وتحاول التنقص من قدره ومكانته ولم يصدق أو يسير في ركب بعض المعلمين والذي قد يقف أمام طلابه متضجرا أو متنقصا وقد يصل به الأمر إلى أن يدعو عليهم ليتفاجأ به الطلاب بل وقد يسأل سائل منهم لم يدعو علينا ؟! وقد يسمعوا بعضا من الألفاظ النابية والتي لا يمكن لمعلم قدوة أن يستخدمها أو يتلفظ بها فضلا عن معاقبتهم للطلاب كما لا يخفى على عاقل ما يحدث غير هذا من قلة ولله الحمد وهم المقاومين للتغيير والمجبرين على هذه المهنة الشريفة ومن يترك أثرا سيئا في نفوس الطلاب .
لذا علينا أن نفكر في الطريق الصحيح لنفعل ونقيم هذا الوقف .
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 07:14 صباحًا الإثنين 26 أغسطس 2019.